الاثنين، 30 جويلية 2012

Shock Advertising: concept definition and critics from ethical and Islamic perspective 01

Contemporary advertisement practices have created many social and ethical problems due to their materialistic focus. One of these problems is the extensive use of shock advertisements with an offensive content which raise a lot of controversial and ethical issues in the society.

As today’s consumers are exposed to thousands of messages each day, there is a rather difficult task in front of advertisers to cut through and secure the attention of the target audiences. “To make advertising appeals more distinctive and hence, perhaps more persuasive, advertisers frequently use dramatic emotional ads – messages designed to ‘shock the emotions and make the brain itch” (Moore, in Moore and Harris, 1996). Shock advertising is a marketing communication tactic which has been used increasingly in recent years. This approach proved to be very effective for numerous organizations, but at the same time others were faced with profitability loose or destroyed brand image.

السبت، 30 جوان 2012

اشتغل بدرسك!


موقف من أحد أصدقائي المقربين ذكرني بمشهد ليس بالبعيد لشيخ من شيوخنا رحمه الله، فأما موقف صديقي فقد جاء أحد الطلبة -وقد مرّ حدث من الأحداث في مؤسسة التعليم، وكان في كل طرف من أطراف القضية أناس لهم من الحكمة وسداد الرأي، اختلفوا ووقع ما وقع، وصارت زوبعة ما ظن هؤلاء أن ستصل إلى تلك الدرجة- فاستفسر الطالب ِمن صديقي -وقد كان أستاذا في المؤسسة- عن موقفه وماذا يحدث بالضبط! فأجابه الصديق الحميم: اشتغل بدرسك، ولَأن تُبدِع فكرة وتنتج مشروعا وتتقن عملا خير مِن أن تتابع ما حدث.
ذكرني هذا الموقف بشيخي الوقور رحمه الله، إذ اجتمع لديه عدد من الطلاب يقدمون مقترحات ويستفسرون عن الوقائع، فما كان منه إلا أن قال: اشتغلوا بدرسكم، ونحن ننتظر تخرجكم، ثم بعد ذلك سيكون لكم المجال.
فهل هذا موقف مناسب ؟ وهل يلزمنا أن نشتغل بأعمالنا ولا نفهم ما يدور حولنا ! أو علينا أن نتتبع الوقائع ونعيش واقعنا! لعل أحدهم يستبق فيقول إن موقف صديقك وشيخك غير مقبول بالمرة! فأقول لا تعجل، بل انظر في معطياتهما قبل أن تتخذ الموقف أنت أيضا.

السبت، 16 جوان 2012

العقل وموقعه في المنهجية الإسلامية (3)


العقل والنقل في المجال الفقهي:
أشار الكاتب في بداية هذه الجزئية إلى أن الوضع القاتم الذي عاشته الأمة من فصام بين العقل والنقل وصراع بينهما لم يكن وضعا عاما، فقد وجد بعض أئمة الفقهاء كأبي حنيفة ومالك الذين أحسنوا التعامل مع قضايا الكلام وتجاوزوها ليشتغلوا بما ينفع الناس فتركوا إرثا لا تزال الأمة عالة عليه. ولكن خلف من بعدهم خلف ضيعوا الكتاب واتبعوا الشهوات فتحول الفقه من أسلوب ونهج لضبط حياة الناس ووقائعها بضوابط الشريعة إلى وسيلة لتسويغ الواقع ووضع أحكام افتراضية وظهر باب الحيل والمخارج وأجيزت المحرمات بالتلفيق بين المذاهب... 

الجمعة، 8 جوان 2012

العقل وموقعه في المنهجية الإسلامية (2)



علاقة الوحي بالعقل عند سلف الأمة:
نبه الكاتب في البداية إلى خطورة الخلط بين عالمي الغيب والشهادة بإعمال نفس الوسائل في كليهما وبنفس الطريقة، وهو ما لم يعرفه عهد الصدر الأول من الأمة كما يظهر في قصة الحباب في غزوة بدر وكذا تأبير النخل وغيرها. فالجانب العقدي المتعلق بأمور الغيب لا يدرك إلا بالوحي، ومع ذلك فقد استعمل القرآن عالم الشهادة لإيصال مفاهيمه إلى الناس، فكانت الطبيعة والحواس والعقل والوحي تعمل معا لإحداث المعرفة وتحويلها إلى القلب إيمانا. أما مسائل التشريع من سياسة ومعاملات وغيرها فقد كثر فيها الاختلاف بين المجتهدين لابتنائها على المصالح والعلل التي تعتمد بالأساس على العقل. واستدل الكاتب على ما ذهب إليه من تفريق بين مجال العقيدة وغيره من ملاحظة نصوص القرآن، حيث كان يجيب على أسئلة الصحابة إذا كانت في أمور الحياة، أما أسئلتهم المتعلقة بعالم الغيب فقد كان يلفت نظرهم إلى الحكمة منها أو يحيلها إلى علم الله تعالى. 

الجمعة، 1 جوان 2012

العقل وموقعه في المنهجية الإسلامية (1)

      موضوع المقال(*) في أصله بحث عن العقل في "محاولة لقول شيء أشبه ما يكون بفصل المقال فيما بين العقل والوحي من الاتصال والانفصال"[1]، حيث أنجزه الكاتب منذ أمد ولم يتمه إلى أن اطلع على مختصر منه بعض أصحابه فاستحسنوه وعاتبوه على عدم نشره، فكلفهم بنشر الملخص دون مراجعة منه خوفا من إطالته لسنوات أخرى.
   
     شمل المقال على مقدمة وثمانية عناصر أساسية فجاء في 25 صفحة وبدون قائمة المصادر والمراجع، حيث اكتفى الكاتب بذكرها في الهامش وهي في حدود 23 كتابا بين مصدر ومرجع، كما تنوعت مجالاتها بين الأصول والتراجم والمنطق والتاريخ والعقيدة وغيرها.